الجمعة، 20 سبتمبر 2013
الثلاثاء، 27 أغسطس 2013
" رصاص و دماء " : ( قصة قصيرة )
المقدمة :
هذه هي القصة كتبتها من واقع الأحداث الأليمة ...
التي وقعت في بلدي " مصر "
و يحدث مثلها في بلادنا العربية و الإسلامية
فأهديها إلى الجميع
أتمنى أكون قد وفقت في تقديم رسالة
تحياتي لكم
-------------------------------
أجلس على الأريكة ِ مكتوف اليدين ...
أسمع صراخ طفلاي ... و أنين زوجتي ...
و أنا بلا حول ٍ و لا قوة ...
و أنا لست بحالٍ أفضل منهم ...
و لكن لما يا ترى ؟!
هل لأن أطفالي لم يأكلوا شيئاً يُذكر منذ يومين ؟
أم لأن زوجتي تحتاج إلى جرعة ٍ جديدة من الدواء ...
أم لأنني لا أستطيع الخروج من منزلي كالأطفال ؟!
أم لأنني فقدت إحساسي بالوجود ؟!
و فقدت إحساسي بالزمان و المكان !
أين أنا ؟ أين أعيش ؟!
لقد نسيت ذلك منذ زمن ...
فلم يعد ذلك يُشَكِل فارقاً كبيراً ...
و الآن ها قد بدأت أصوات إطلاق النيران من جديد ...
لم يُعد ذلك الأمر مُفاجئاً ، أو خارج عن المألوف ...
لقد أصبح صوت إطلاق الرصاص هو موسيقاي ...
و أصبحت الدماء ، هي لوحة الصباح و المساء ...
و لكن يكفي هذا ...
يكفي خضوعاً و تخاذلاً ...
لن أقف مكتوف اليدين
و لن أجلس أندب حظي هكذا ...
" سأذهب "
صحت بها بكل ما يحمله قلبي من كبت و قهر و أسى ...
و اختلطت كلماتي بصوت دوي الرصاص ...
التفتت إلي زوجتي في هلع و قالت :
ما الذي تقوله ؟
ألقيت عليها نظرة ً خاطفة ً
و دون أن أنبس ببنت شفة ... توجهت نحو باب المنزل المُتهالك و أنا أعض شفتاي في ألم ...
" توقف أرجوك "
صرخت بها زوجتي في بكاء و هي تتمسك بيدي في شدة ...
حاولت أن أستعيد رباطة جأشي و أنا ألتفت إليها ... ثم انحنيت لأمسح دموعها و أنا أقول :
لا تقلقي ، سأعود بخير ، من أجل أبنائنا ، و من أجلك .
قالت وسط دموعها :
أرجوك لا تغادر الآن ، ألا تسمع صوت إطلاق النار ؟!
صحت قائلاً : بل أسمعه ، و لكني لا أستطيع أن أبقى ساكناً هكذا و أترك أطفالي يموتون جوعاً ، و زوجتي تأن من المرض .
قلتها و أزحت يدها عني برفق ، ثم توجهت إلى الباب و خرجت قبل أن تستوقفني مجدداً ...
و من خلف الباب سمعتها تصرخ باكية ً : " انتظر "
لا أصدق ، لقد ظفرت ببضع أرغفة من الخبز ، وبعض الجبن ... إنها مُعجزة ...
و كذلك استطعت أن أجلب ثلاث كبسولات لعلاج زوجتي ...
للأسف ، لم أستطع أن أجلب ما هو أكثر ...
سيكفينا هذا لثلاثة ِ أيام ...
و بعدها سأتصرف ...
المهم الآن ، أن أصل إلى المنزل ِ بسلام ...
و هذا شيء يتوقف على قدري ... قدري وحده ...
أخذت اقترب من المنزل شيئاً فشيئاً ...
لا أسمع أصوات ضوضاء ، أو إطلاق نيران ...
ربما تكون الأوضاع قد هدأت قليلاً ...
جيد ...
صرت أتقدم بخُطى ثابتة نحو المنزل ، و أنا أحمل الـ ...
" توقف عندك "
سمعت ذلك الصوت ، فتجمد الدم في عروقي ...
و تسمرت في مكاني بلا حركة ...
التفت برأسي ، لأرى رجلين ، المفترض أنهما من الشرطة قادمين نحوي ...
ازدردت لعابي ، و نظرت إليهم في توتر ، بينما سألني أحدهم :
أرني بطاقة هويتك !
أدخل يداي لأفتش في جيوبي ، بحثاً عن البطاقة و ...
يا للهول ! لقد نسيتها في المنزل !
رفعت عيناي إلى الشرطيين بوجهٍ مُحتقن و أنا أقول : يبدو أنني قد نسيتها ...
ابتسم الشرطيان في ظفر ، و كأنما كانا ينتظران ذلك ...
ثم مد أخدهما يده ليجذبني بقسوة و هو يقول :
إذاً ستأتي معنا يا هذا ، لنعلمك كيف تـ ...
بتر عبارته ، صوت إطلاق النيران الذي أخذ يدوي من جديد ...
و هنا ترك الشرطي يدي ، ليستل مسدسه في توتر ...
و فعل زميله الشيء نفسه ...
و هنا ، حين سنحت لي الفرصة ...
اتخذت قراري ...
أخذت أركض هارباً ، و أنا أتمسك في الكنز الذي أحمله بين يدي ...
التفت لي الشرطي الذي كان يمسك بيدي ، و صاح و هو يصوب مسدسه نحوي :
توقف يا هذا و إلا سأطلق عليك النار !
ألتقط نفساً عميقاً ، و تابعت ركضي في هلع ...
بينما سمعت زميله يقول :
دعك من ذلك الأحمق الآن ، لدينا ما هو أهم فلُنسرع !
التفت خلفي ، فوجدته يُخفض سلاحه و هو يرمُقني بنظرة ٍ نارية ...
ثم أشاح بوجهه عني ، و ذهب بعيداً مع رفيقه ...
هنا تنفست الصعداء ، و توقفت عن العدو لألتقط أنفاسي ...
لقد نجوت هذه المرة بأعجوبة ...
نجوت من الرصاص بالرصاص ...
و نجحت في العودة سالماً إلى زوجتي و أبنائي ...
و لكن لن تكون هذه آخر مُغامرة ٍ لي ...
لابد أنها ستكررها بعد ثلاثة أيام على الأكثر ...
فهل سأنجو في المرة المُقبلة؟ هل ؟
---------------------------------------------------------
تمت
هذه هي القصة كتبتها من واقع الأحداث الأليمة ...
التي وقعت في بلدي " مصر "
و يحدث مثلها في بلادنا العربية و الإسلامية
فأهديها إلى الجميع
أتمنى أكون قد وفقت في تقديم رسالة
تحياتي لكم
-------------------------------
أجلس على الأريكة ِ مكتوف اليدين ...
أسمع صراخ طفلاي ... و أنين زوجتي ...
و أنا بلا حول ٍ و لا قوة ...
و أنا لست بحالٍ أفضل منهم ...
و لكن لما يا ترى ؟!
هل لأن أطفالي لم يأكلوا شيئاً يُذكر منذ يومين ؟
أم لأن زوجتي تحتاج إلى جرعة ٍ جديدة من الدواء ...
أم لأنني لا أستطيع الخروج من منزلي كالأطفال ؟!
أم لأنني فقدت إحساسي بالوجود ؟!
و فقدت إحساسي بالزمان و المكان !
أين أنا ؟ أين أعيش ؟!
لقد نسيت ذلك منذ زمن ...
فلم يعد ذلك يُشَكِل فارقاً كبيراً ...
و الآن ها قد بدأت أصوات إطلاق النيران من جديد ...
لم يُعد ذلك الأمر مُفاجئاً ، أو خارج عن المألوف ...
لقد أصبح صوت إطلاق الرصاص هو موسيقاي ...
و أصبحت الدماء ، هي لوحة الصباح و المساء ...
و لكن يكفي هذا ...
يكفي خضوعاً و تخاذلاً ...
لن أقف مكتوف اليدين
و لن أجلس أندب حظي هكذا ...
" سأذهب "
صحت بها بكل ما يحمله قلبي من كبت و قهر و أسى ...
و اختلطت كلماتي بصوت دوي الرصاص ...
التفتت إلي زوجتي في هلع و قالت :
ما الذي تقوله ؟
ألقيت عليها نظرة ً خاطفة ً
و دون أن أنبس ببنت شفة ... توجهت نحو باب المنزل المُتهالك و أنا أعض شفتاي في ألم ...
" توقف أرجوك "
صرخت بها زوجتي في بكاء و هي تتمسك بيدي في شدة ...
حاولت أن أستعيد رباطة جأشي و أنا ألتفت إليها ... ثم انحنيت لأمسح دموعها و أنا أقول :
لا تقلقي ، سأعود بخير ، من أجل أبنائنا ، و من أجلك .
قالت وسط دموعها :
أرجوك لا تغادر الآن ، ألا تسمع صوت إطلاق النار ؟!
صحت قائلاً : بل أسمعه ، و لكني لا أستطيع أن أبقى ساكناً هكذا و أترك أطفالي يموتون جوعاً ، و زوجتي تأن من المرض .
قلتها و أزحت يدها عني برفق ، ثم توجهت إلى الباب و خرجت قبل أن تستوقفني مجدداً ...
و من خلف الباب سمعتها تصرخ باكية ً : " انتظر "
لا أصدق ، لقد ظفرت ببضع أرغفة من الخبز ، وبعض الجبن ... إنها مُعجزة ...
و كذلك استطعت أن أجلب ثلاث كبسولات لعلاج زوجتي ...
للأسف ، لم أستطع أن أجلب ما هو أكثر ...
سيكفينا هذا لثلاثة ِ أيام ...
و بعدها سأتصرف ...
المهم الآن ، أن أصل إلى المنزل ِ بسلام ...
و هذا شيء يتوقف على قدري ... قدري وحده ...
أخذت اقترب من المنزل شيئاً فشيئاً ...
لا أسمع أصوات ضوضاء ، أو إطلاق نيران ...
ربما تكون الأوضاع قد هدأت قليلاً ...
جيد ...
صرت أتقدم بخُطى ثابتة نحو المنزل ، و أنا أحمل الـ ...
" توقف عندك "
سمعت ذلك الصوت ، فتجمد الدم في عروقي ...
و تسمرت في مكاني بلا حركة ...
التفت برأسي ، لأرى رجلين ، المفترض أنهما من الشرطة قادمين نحوي ...
ازدردت لعابي ، و نظرت إليهم في توتر ، بينما سألني أحدهم :
أرني بطاقة هويتك !
أدخل يداي لأفتش في جيوبي ، بحثاً عن البطاقة و ...
يا للهول ! لقد نسيتها في المنزل !
رفعت عيناي إلى الشرطيين بوجهٍ مُحتقن و أنا أقول : يبدو أنني قد نسيتها ...
ابتسم الشرطيان في ظفر ، و كأنما كانا ينتظران ذلك ...
ثم مد أخدهما يده ليجذبني بقسوة و هو يقول :
إذاً ستأتي معنا يا هذا ، لنعلمك كيف تـ ...
بتر عبارته ، صوت إطلاق النيران الذي أخذ يدوي من جديد ...
و هنا ترك الشرطي يدي ، ليستل مسدسه في توتر ...
و فعل زميله الشيء نفسه ...
و هنا ، حين سنحت لي الفرصة ...
اتخذت قراري ...
أخذت أركض هارباً ، و أنا أتمسك في الكنز الذي أحمله بين يدي ...
التفت لي الشرطي الذي كان يمسك بيدي ، و صاح و هو يصوب مسدسه نحوي :
توقف يا هذا و إلا سأطلق عليك النار !
ألتقط نفساً عميقاً ، و تابعت ركضي في هلع ...
بينما سمعت زميله يقول :
دعك من ذلك الأحمق الآن ، لدينا ما هو أهم فلُنسرع !
التفت خلفي ، فوجدته يُخفض سلاحه و هو يرمُقني بنظرة ٍ نارية ...
ثم أشاح بوجهه عني ، و ذهب بعيداً مع رفيقه ...
هنا تنفست الصعداء ، و توقفت عن العدو لألتقط أنفاسي ...
لقد نجوت هذه المرة بأعجوبة ...
نجوت من الرصاص بالرصاص ...
و نجحت في العودة سالماً إلى زوجتي و أبنائي ...
و لكن لن تكون هذه آخر مُغامرة ٍ لي ...
لابد أنها ستكررها بعد ثلاثة أيام على الأكثر ...
فهل سأنجو في المرة المُقبلة؟ هل ؟
---------------------------------------------------------
تمت
الاثنين، 28 يناير 2013
أنهار محرمة
تم بحمد الله صدور المجموعة القصصية الثالثة لفريق القلم الحر " أنهار محرمة" - دار الحكمة للطبع والنشر
يمكنكم طلبها من دار الحكمة
أو شرائها من عرض القاهرة الدولي للكتاب بسرايا 4 ( مكتبة دار الفكر العربي )
و يشرفنا حضوركم حفل التوقيع يوم 1 فبراير 2013 الساعة 2 بخيمة الحفلات جوار المقهى الثقافي .
ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
((فريق القلم الحر ))
هدير زهدي
سمر لطفي
منال عبد الحميد
أحمد موسى
عمر أحمد سليمان
أسماء محمد فخرالدين
سحر النحاس
أحمد سيد
مروة المأذون
رضوى صلاح الدين
يمكنكم طلبها من دار الحكمة
أو شرائها من عرض القاهرة الدولي للكتاب بسرايا 4 ( مكتبة دار الفكر العربي )
و يشرفنا حضوركم حفل التوقيع يوم 1 فبراير 2013 الساعة 2 بخيمة الحفلات جوار المقهى الثقافي .
ــــــــــــــــــــــــــ
((فريق القلم الحر ))
هدير زهدي
سمر لطفي
منال عبد الحميد
أحمد موسى
عمر أحمد سليمان
أسماء محمد فخرالدين
سحر النحاس
أحمد سيد
مروة المأذون
رضوى صلاح الدين
الأربعاء، 24 أكتوبر 2012
صندوق ورق ( دار ليلى _ كيان كورب )
كتاب صندوق ورق ,,,,يكتب فيه حوالى 50 كاتب,,,يتشاركون ابداعهم الخاص .....يصدر عن دار ليلى
المشاركون فى الابداع :
رامى يوسف -
محمد غاليه -
باسنت خطاب -
محمد جمال عبدالغنى -
أيات مختار -
نهى الماجد -
أحمد عبد العزيز عبدالرحمن -
حوريه محمد-
مصطفى سيف -
محمد أحمد الناغى -
لبنى السحار-
أسماء عفيفى كشكاش -
إيمان زيتون -
أحمد موسى عبدالمطلب -
نيفين كمال -
نيللى عادل -
رضوى صلاح مهران -
محمد جمال محب -
خالد ناجى -
فاطمه عبدالله-
شيرين سامى-
أحمد يوسف شاهين -
هدير عرفه -
دعاء محيسن-
شيرين عبدالله-
رضوى أشرف-
محمد الوكيل-
محب جميل-
جمال منصور-
محمد إمام-
رحاب صالح-
ريهام سعيد-
شذى وحيد-
سميحه الصواف-
دينا ممدوح-
كريم هشام-
شروق إلهامى-
غاده محسن-
نهال حمدى-
نهى صالح-
دعاء سلطان-
لبنى غانم-
ساره درويش-
مها قدرى -
آية محمد حماد-
مروه الاتربى-
نورهان مدحت-
مريم بدر-
ندى يسرى-
السبت، 15 سبتمبر 2012
شبابيك على شارعنا
تم بحمد الله صدور المجموعة القصصية الثانية لفريق القلم الحر "شبابيك على شارعنا" - دار الحكمة للطبع والنشر
يمكنكم طلبها من دار الحكمة لحين توزيعها على المكتبات
https://www.facebook.com/ profile.php?id=100002095576 185
ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
((فريق القلم الحر ))
هدير زهدي
سمر لطفي
أحمد موسى
منال عبد الحميد
هبة الله أحمد
أسماء محمد فخرالدين
عمر أحمد سليمان
زينب محمد شحات
يمكنكم طلبها من دار الحكمة لحين توزيعها على المكتبات
https://www.facebook.com/
ــــــــــــــــــــــــــ
((فريق القلم الحر ))
هدير زهدي
سمر لطفي
أحمد موسى
منال عبد الحميد
هبة الله أحمد
أسماء محمد فخرالدين
عمر أحمد سليمان
زينب محمد شحات
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











