بحث في المدونة

الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

صندوق ورق ( دار ليلى _ كيان كورب )

كتاب صندوق ورق ,,,,يكتب فيه حوالى 50 كاتب,,,يتشاركون ابداعهم الخاص .....يصدر عن دار ليلى
المشاركون فى الابداع :


رامى يوسف -
محمد غاليه -
باسنت خطاب -
محمد جمال عبدالغنى -
أيات مختار -
نهى الماجد -
أحمد عبد العزيز عبدالرحمن -
حوريه محمد-
مصطفى سيف -
محمد أحمد الناغى -
لبنى السحار-
أسماء عفيفى كشكاش -
إيمان زيتون -
أحمد موسى عبدالمطلب -
نيفين كمال -
نيللى عادل -
رضوى صلاح مهران -
محمد جمال محب -
خالد ناجى -
فاطمه عبدالله-
شيرين سامى-
أحمد يوسف شاهين -
هدير عرفه -
دعاء محيسن-
شيرين عبدالله-
رضوى أشرف-
محمد الوكيل-
محب جميل-
جمال منصور-
محمد إمام-
رحاب صالح-
ريهام سعيد-
شذى وحيد-
سميحه الصواف-
دينا ممدوح-
كريم هشام-
شروق إلهامى-
غاده محسن-
نهال حمدى-
نهى صالح-
دعاء سلطان-
لبنى غانم-
ساره درويش-
مها قدرى -
آية محمد حماد-
مروه الاتربى-
نورهان مدحت-
مريم بدر-
ندى يسرى-

السبت، 15 سبتمبر 2012

شبابيك على شارعنا

تم بحمد الله صدور المجموعة القصصية الثانية لفريق القلم الحر "شبابيك على شارعنا" - دار الحكمة للطبع والنشر
يمكنكم طلبها من دار الحكمة لحين توزيعها على المكتبات
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002095576185
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
((فريق القلم الحر ))
هدير زهدي
سمر لطفي
أحمد موسى
منال عبد الحميد
هبة الله أحمد
أسماء محمد فخرالدين
عمر أحمد سليمان
زينب محمد شحات



 

السبت، 28 يوليو 2012

شبابيك على شارعنا

 المجموعة القصصية "ثورة لايك وكومنت" ...

شباك على شارعنا .. بيحكي حكايات وأسرار جيراننا ..
بالتعاون مع ، دار الحكمة للنشر والتوزيع
تحت الطبع "شبابيك على شارعنا" لــ فريق القلم الحر،

هدير زهدي - القاهرة
سمر لطفي - القاهرة
أحمد موسى - القاهرة
منال عبد الحميد - سوهاج
هبة الله أحمد - الأسكندرية
عمر أحمد سليمان - الأسكندرية
أسماء محمد فخر الدين - القاهرة
زينب محمد شحات - أسوان


الأحد، 22 يوليو 2012

سجل مدني

تدور المراوح في السقف ببلادة ، تدور أجنحتها حول مركزها كما تدور الإلكترونات حول النواة و تزيد من حرارة الجو أكثر مما تلطف . تقف في طابور هائل لا أول له من آخر ، و أنت متيقن من أنه لا جدوى من وقوفك ، و رغم ذلك تظل ثابتاً بإصرار أحمق لا تعرف سببه و لا جدواه . و الموظفين و الموظفات يجلسن بوجوه واجمة لا تبعث السرور أمام طاولة ممتدة بطول الغرفة و أمام كل منهم جهاز حاسوب عتيق لا تصدق أنه ما زال يعمل بهذه الحالة المزرية . تسمع ضوضاء من حولك لا تدري مصدرها تحديداً لأنها تنبع من كل مكان ، لا تدري لها سبباً و لا تستطيع أن تتبين كلمة واحدة يمكن أن تُفهم من ذاك الحوار العشوائي البغيض . يتصبب العرق غزيراً على جبهتك و وجنتيك ، فتدس يدك في جيبك لتخرج منديلاً مهترئاً ورثته عن أجدادك محاولاً تجفيف ذلك الشلال المنبثق . تكاد تسقط فاقد الوعي آثر دوار رهيب يعصف برأسك ، تتمنى لو تمدد على سريرك ناسياً الدنيا بأكملها . تنظر في ساعتك عبثاً لا رغبة ً في معرفة الزمن المفقود ، تضرب بقدميك الأرض في نفاذ صبر لن يفيد و تزفر بحرارة تشعل الجو أكثر ، و سرعان ما تكتسب وجوم الوسط المحيط و تتفاعل معه بترحاب مزيف . ثم فجأة تعود لنقطة الصفر مجدداً و يتعكر مزاجك حين تسمع وابلاً من اللعن و السب المقذع ، تتلفت حولك ترى جلبة و بعض الناس يلتفون حول رجلاً قصير القامة حليق الرأس التي تبدو أشبه ببيضة مسلوقة ، قاسِ يبدو أشبه بزعيم من زعماء المافيا و هم يحاولون تهدئته بعبارات من نوع " اخزي الشيطان " " صلي ع النبي " بينما أخذ هو يصيح كالديكة لتتناثر من فيه عبارات السباب مثل " يا ولاد ال ( ..... ) أنت متعرفوش أنا مين أنا ممكن أوديكم في ستين داهية " تسري في جسدك قشعريرة باردة رغم حرارة الطقس و أنت تشمئز من مجرد فكرة أن يكون أمثال هذا الهمجي ذوي مكانة ما في المجتمع . تعود بنظرك إلى طابورك الطويل الممتد إلى ما نهاية ، تسمع عبارات التذمر تفوح من الأفواه بأنها " كوسه " و " واسطة " و إنه بالتأكيد " مسنود " و سيتخطى الطابور بكل جبروت ليصل إلى رغبته رُغماً عن الجميع .. بينما تظل أنت صامتاً و في داخلك تقول بأن كل هذا هراء و أن هنالك ثورة " في البلد " و لا واسطة ستفلح الآن خاصةً مع أمثال ذلك المتعجرف . رائحة التبغ تفوح من كل مكان بعد طول انتظار ، فتدس يدك في جيبك لتنزع منديلاً آخر تعزل به أنفك عنها . يمر الوقت حثيثاً و تشعر أن طابورك يطول لا يقصر و أن من يتقدمونك أكثر ممن خلفك . و أخيراً و بعد ساعاتٍ طوال لا تدري عددها ، تجد نفسك أمام ذلك الموظف الحكومي الكئيب و المذكور في كل الأساطير .. تتقدم منه و تناوله أوراقك ، فيأخذها بدون أن يتفوه بحرف و يفحصها سريعاً ثم يعيدك إياها وسط نظراتك المتسائلة فيقول موضحاً : أوراقك ناقصة ، لازم شهادة التجنيد .. و أوراق التأمين و شهادة الزواج و .. تظل منصتأً له في إحباط و تحاول أن تخزن في ذاكرتك كل تلك المطلوبات و تتيقن من أن يومك قد ضاع سُداً ، و أن مشوارك مازال طويل حتى تبلغ مرادك و إن أحضرت لهم " لبن العصفور " كما يقولون . يصيح فيك الموظف أن تتنحى جانباً حتى يتقدم له من يليك في الطابور ، فتلمم أوراقك و سير مبتعداً نحو بوابة الخروج المعدنية الصدئة . و ما إن تخرج حتى تجد ذات الشخص السمج ذو الرأس الشبيه بالبيضة يلوح بورقة في يده و يجاوره في السير نحو خارج المكان شخص ما يبدو أنه صديقه . تجده يصوح بنفس اللهجة السمجة : أنا قلتلهم ولاد ال ( ..... ) أني هاخد منهم اللي أنا عاوزه غصباً عن ( ... ) هما اللي عصبوني ، ما كان الطيب أحسن . ربت رفيقه كل كتفه برفق و هو يقول : خلاص ، هدي نفسك و المهم أنك أخدت اللي أنت عاوزه و أديك علمتهم الأدب و عرفتهم أنت مين . لم تسمع من حوارهم المزيد فقد ابتعدوا عن نطاق أذنيك و لكنك التقطهم بعينك و هم يدلفون إلى سيارة فاخرة تفوح منها رائحة الثراء ، و انطلقت مبتعداً بهم عن مرمى البصر أما أنت فتزيد حسرتك حسرة و مرارة و أنت تلتمس طريقاً نحو منزلك .. حينئذ تتخذ قراراً بأنه ربما عليك أن تشتري قاموساً يعلمك السباب ، و لكنك تدرك أن ذلك لن يكون كافياً قط .. و أنك لن تنال شيئاً من ذلك السجل .. السجل المدني . ****************************************************************************

السبت، 9 يونيو 2012

كتاب علبة ألوان

الكتاب ده أنا مشارك فيه بقصة اسمها مستر ويليام
حملوه و اقروه من هنا :
http://www.mediafire.com/view/?h6447bugrp78238
أو من هنا :
http://www.goodreads.com/book/show/13624455
و يا ريت لايك و شير للصفحة
و إن شاء الله الكتاب هينزل مطبوع قريباً 
بيدج الكتاب :


;